Art60_img0

في إطار زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى تركيا:
توقيع مذكرة تفاهم بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ومكتب الاستثمار والتمويل التركي

8 ماي 2026

على هامش انعقاد مجلس التعاون الاستراتيجي الرفيع المستوى الجزائري–التركي، وقّعت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار (AAPI) ومكتب الاستثمار والتمويل التابع لرئاسة الجمهورية التركية مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الاستثمار.

وتم توقيع هذه المذكرة من طرف المدير العام للوكالة، السيد عمر ركاش، ورئيس مكتب الاستثمار والتمويل التركي، السيد أحمد بوراك داغلي أوغلو، خلال مراسم جرت بحضور رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره التركي، السيد رجب طيب أردوغان.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين، وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق نمو مستدام في التعاون الاقتصادي، إلى جانب تطوير الاتصالات المباشرة بين أوساط الأعمال الجزائرية والتركية.

Art_img0

منتدى الأعمال الجزائري-التركي بأنقرة
ركاش يستعرض مناخ الاستثمار في الجزائر ويدعو إلى تعزيز الشراكة الثنائية

07 ماي 2026

شارك المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، يوم الخميس 07 ماي 2026 بأنقرة، في أشغال منتدى الأعمال الجزائري-التركي، المنظم في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى تركيا، مرفوقًا بوفد هام من المتعاملين الاقتصاديين.

وفي كلمة له خلال أشغال المنتدى، الذي عرف أكثر من 300 متعامل اقتصادي جزائري وتركي، أكد السيد ركاش أهمية هذا اللقاء، الذي يشكل خطوة إضافية لترسيخ الشراكة الجزائرية التركية، والانطلاق نحو آفاق أوسع من التعاون القائم على التكامل وخلق القيمة المضافة.

وسلّط الضوء على الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر، والإرادة القوية لبناء اقتصاد تنافسي ومنفتح، يقوم على تشجيع الاستثمار المنتج، وتطوير النسيج الصناعي والفلاحي، وترقية الابتكار والتكنولوجيا، مع ترسيخ دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية.

كما تطرق إلى الإصلاحات العميقة التي باشرتها الجزائر لتحسين مناخ الأعمال، تحت المتابعة المباشرة للسيد رئيس الجمهورية، إضافة إلى مختلف المقومات التي تجعل من الجزائر وجهة استثمارية واعدة، وكذا أبرز القطاعات ذات الإمكانات الكبيرة، والتي يمكن أن تشكل فرصًا حقيقية للشراكة.

ومن جهة أخرى، أبرز السيد ركاش الحضور القوي والمتنامي للشركات التركية في الجزائر الذي يعكس جاذبية السوق الجزائرية وقدرتها على استقطاب مشاريع استثمارية مشتركة ذات قيمة مضافة.
كما أشار إلى تسجيل 90 مشروعًا استثماريًا تركيًا منذ صدور قانون الاستثمار الجديد، فضلا عن وجود نحو 30 شركة تركية بصدد تجسيد مشاريع جديدة قيد الدراسة.

وفي ختام كلمته، جدد السيد ركاش استعداد الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار لمرافقة المستثمرين، وتوفير كل الشروط الكفيلة بإنجاح مشاريعهم، وتحويل الفرص المتاحة إلى استثمارات منتجة وشراكات مستدامة ذات أثر اقتصادي ملموس.

Art60_img00

الوكالة تشارك في اجتماع اللجنة التوجيهية للرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار (WAIPA)

05 ماي 2026

شارك المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، يوم الثلاثاء 05 ماي 2026، في اجتماع اللجنة التوجيهية للرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار (WAIPA)، الذي عُقد عبر تقنية التحاضر عن بعد.

وناقش الاجتماع أساسًا التحضيرات الجارية للطبعة الـ30 للمؤتمر العالمي للاستثمار، المقرر عقده في شهر نوفمبر 2026 بجنيف (سويسرا).


وفي هذا الإطار، أكد السيد ركاش التزام الوكالة بدعم جهود الرابطة من أجل إنجاح هذا الحدث الاقتصادي الدولي الهام، بما يعزز التعاون الدولي ويساهم في تطوير سياسات ترويج الاستثمار على المستوى العالمي.

كما شكّل الاجتماع فرصة لمناقشة الفعاليات الإقليمية التي ينظمها أعضاء اللجنة التوجيهية، ومن بينها الحدث الذي تعتزم الوكالة تنظيمه بصفتها المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا داخل الرابطة.

واستعرض السيد ركاش تفاصيل اللقاء الإقليمي لوكالات ترويج الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المزمع تنظيمه خلال شهر سبتمبر 2026 بالجزائر، والذي يهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، واعتماد مقاربة استثمارية ترتكز على الأثر، مع إبراز الدور المتنامي للجزائر كمنصة إقليمية مرجعية.

كما يهدف هذا الحدث إلى تعزيز التنسيق الإقليمي بين وكالات ترويج الاستثمار، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يسهم في تحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات النوعية ذات القيمة المضافة، وتشجيع توجيه الاستثمارات الأجنبية المباشرة نحو الأولويات الوطنية والإقليمية.

Art56_img0

المدير العام للوكالة يشارك في مؤتمر FITA 2026 بتونس

29 أفريل 2026

شارك المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، اليوم الأربعاء 29 أفريل 2026 بالعاصمة التونسية، في أشغال الدورة التاسعة من المؤتمر الدولي لتمويل الاستثمار والتجارة في إفريقيا “FITA 2026″، الذي ينظمه مجلس الأعمال التونسي الإفريقي.

وقد عرفت هذه الدورة، المنظمة تحت شعار: “سلاسل القيمة الإفريقية: تطوير روافع استراتيجية لتحويل القارة”، مشاركة واسعة فاقت 2000 مشارك من أكثر من 70 دولة، من بينهم صناع القرار، وممثلو المؤسسات المالية، والمستثمرون، والمنظمات الاقتصادية، وغرف التجارة، إلى جانب خبراء ومتعاملين اقتصاديين.

وفي هذا السياق، أشرف المدير العام للوكالة، رفقة سعادة سفير الجزائر بتونس، السيد عزوز باعلال، على تنشيط ورشة نقاش خُصصت لموضوع الاستثمار في الجزائر، حيث قدّم عرضاً حول أبرز الإصلاحات التي باشرتها الجزائر بهدف تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار، لا سيما من خلال تكريس الاستقرار التشريعي، وتحديث منظومة ترقية الاستثمار، والارتقاء بجودة الخدمات الموجهة للمستثمرين. كما تم خلال هذه الورشة استعراض المقومات الاقتصادية التي تزخر بها الجزائر ومزاياها التنافسية، مع التأكيد على أن هذه الإصلاحات بدأت تؤتي ثمارها من خلال تزايد اهتمام المستثمرين الدوليين بالسوق الجزائرية، ودخول البلاد مرحلة جديدة عنوانها تجسيد المشاريع على أرض الواقع.

وعلى هامش هذه التظاهرة، أجرى المدير العام للوكالة سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الفاعلين الاقتصاديين وممثلي المؤسسات، خُصصت لمناقشة سبل تجسيد رغباتهم الاستثمارية في الجزائر، لا سيما في القطاعات التي توليها الدولة أهمية خاصة، واستعراض الفرص المتاحة ومرافقة المشاريع إلى غاية تجسيدها على أرض الواقع.

Art55_img0

خلال فعاليات دراسة “CEO Survey Algeria 2026”
ركاش يكشف عن قرب تفعيل الشباك الوحيد بصيغته الجديدة

28 أفريل 2026

كشف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، اليوم الثلاثاء 28 أفريل 2026، عن قرب تفعيل الشباك الوحيد التابع للوكالة بصيغته الجديدة، في خطوة نوعية جديدة ترمي إلى تبسيط إجراءات الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال في الجزائر.
وأوضح السيد ركاش، خلال جلسة نقاش حول مناخ الاستثمار في الجزائر، نُظمت ضمن فعاليات دراسة “CEO Survey Algeria 2026″، التي أُعلن عن نتائجها للمرة الثانية في الجزائر، أن النصوص القانونية المنظمة لهذه الشبابيك تم التوقيع عليها من طرف الحكومة، على أن تُنشر قريبًا في الجريدة الرسمية.
وأكد أن هذه الصيغة الجديدة ستمنح الشباك الوحيد دور المحاور الوحيد الفعلي للمستثمر، بما يختصر المسار الإداري ويُسهّل تجسيد المشاريع، معتبراً أن هذا الإجراء يشكل خطوة كبيرة نحو تعزيز مناخ الأعمال.
كما أبرز الجهود المبذولة لتعميم الرقمنة في مسار الاستثمار، وذلك بالتنسيق مع المحافظة السامية للرقمنة، تحضيرًا لإطلاق الشباك الوحيد الرقمي، بما يضمن مزيدًا من الشفافية والسرعة والفعالية في معالجة ملفات المستثمرين.
وفي السياق ذاته، نوّه السيد ركاش بالتطور الذي شهده مناخ الأعمال في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن مستوى الثقة الذي أظهرته نتائج دراسة “CEO Survey Algeria 2026” يُعد إشارة قوية على نجاعة الإصلاحات الاقتصادية التي باشرتها الجزائر، لاسيما من خلال الإطار القانوني الجديد، والسياسات الحكومية المعتمدة، والرؤية الاقتصادية الواضحة، وهو ما تؤكده الديناميكية المسجلة في عدد المشاريع الاستثمارية.
وأضاف أن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تعمل على تحويل النوايا الاستثمارية إلى مشاريع فعلية على أرض الواقع، مع توجيه الاستثمارات نحو القطاعات المنتجة للثروة، المولدة لمناصب الشغل، والمساهمة في تقليص الواردات، إلى جانب دعم المشاريع التي تضمن نقل التكنولوجيا وتطوير القدرات الوطنية.
وفيما يتعلق بمتابعة المشاريع المسجلة، أشار السيد ركاش إلى أن الوكالة تواصل مرافقة المستثمرين ميدانيًا، موضحًا أن 53 بالمائة من المشاريع المسجلة توجد حاليًا في مرحلة الإنجاز، فيما دخل أكثر من 1.400 مشروع مرحلة الإنتاج منذ دخول قانون الاستثمار الجديد حيّز التنفيذ.
ومن جهة أخرى، شدّد السيد ركاش على الأهمية التي توليها الوكالة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات المصغرة، خاصة وأن هذه الفئة تمثل غالبية المشاريع المسجلة، وتساهم بفعالية في تحقيق تنمية اقتصادية إقليمية متوازنة.
كما تعمل الوكالة على تعزيز اندماج هذه المؤسسات ضمن النسيج الاقتصادي الوطني، من خلال ربطها بالمشاريع الكبرى والمهيكلة عبر عقود المناولة، بما يسمح بخلق قيمة مضافة محلية وتوسيع فرص النمو والتشغيل.

Art54_img00

بلدنا الجزائر” توقّع الحزمة الثانية من عقود إنجاز مشروع إنتاج الحليب المجفف بأدرار

23 أفريل 2026

وقّعت شركة “بلدنا الجزائر”، مساء يوم أمس الخميس 23 أفريل 2026، الحزمة الثانية من عقود إنجاز مشروعها لإنتاج الحليب المجفف بولاية أدرار، مع مؤسسات جزائرية وأجنبية تنشط في مجالات الخدمات، المقاولات وتوريد الأبقار، بقيمة إجمالية تفوق 635 مليون دولار.

وجرت مراسم التوقيع بحضور وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد ياسين المهدي وليد، والمدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش وسفير قطر لدى الجزائر، السيد عبد العزيز علي النعمة، إلى جانب ممثلي الشركة الأم القطرية “بلدنا”.

وستسمح هذه الحزمة بالشروع في تكوين القطيع، وإنجاز الأشغال المدنية، وإقامة مصنع للخرسانة، ومرافق للإقامة والخدمات، إلى جانب إطلاق برنامج استيراد الأبقار الحلوب ابتداءً من شهر نوفمبر 2026.

وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح السيد ركاش أن توقيع هذه الحزمة يمثل خطوة متقدمة في مسار تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي على أرض الواقع، مبرزًا أهميته في تعزيز الأمن الغذائي الوطني، وخلق حركية اقتصادية معتبرة، ودعم جاذبية الاقتصاد الوطني.

و أكد التزام الوكالة للتنسيق مع مصالح وزارة الفلاحة لمرافقة المشروع وضمان سرعة وتيرة إنجازه، ودعم المشروع من خلال تسهيل الاستفادة من التحفيزات والمزايا التي يمنحها قانون الاستثمار، إلى جانب عرض فرص المناولة المتاحة لفائدة المتعاملين الاقتصاديين والمؤسسات الناشئة.

Art52_img0

توقيع مذكرة تفاهم بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار
والوكالة الوطنية للاستثمارات والصادرات بجمهورية التشاد

23 أفريل 2026

في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والتشاد، وقّعت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، اليوم الخميس 23 أفريل 2026 بالجزائر العاصمة، مذكرة تفاهم مع الوكالة الوطنية للاستثمارات والصادرات بجمهورية التشاد، ليكون بمثابة إطار عملي للتعاون في مجال ترقية، تسهيل ومرافقة الاستثمارات في البلدين.
وقد جرت مراسم التوقيع من طرف المدير العام للوكالة، السيد عمر ركاش، والمديرة العامة للوكالة التشادية، السيدة سوبديبيت سوبكيكا ليليان (SOBDIBET SOBKIKA Liliane)، وذلك على هامش أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة.
وبموجب هذه المذكرة، يقوم الطرفان ب:

تبادل المعلومات الاقتصادية، القانونية والتنظيمية المطبقة على الاستثمار؛
تعزيز تبادل التجارب والخبرات وأفضل الممارسات فيما يتعلق بجاذبية ومتابعة الاستثمارات؛
تعزيز التنظيم المشترك للمنتديات الاقتصادية، بعثات الاستكشاف والأعمال، زيارات العمل واللقاءات الثنائية (B2B)؛
تسهيل التواصل بين المستثمرين، الشركات والمنظمات المهنية في البلدين؛
تنفيذ إجراءات منسقة للتواصل والترويج وتعزيز وضوح فرص الاستثمار؛
تثمين القطاعات الاستراتيجية ذات الإمكانات العالية في البلدين.

تعكس هذه المذكرة إرادة مشتركة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي بين الجزائر وتشاد، من خلال توفير بيئة أعمال أكثر جاذبية وشفافية وتنافسية.

6001344501647084589

خلال منتدى الأعمال الجزائري-التشادي
ركاش يبرز فرص التعاون الاقتصادي بين الجزائر وتشاد

21 أفريل 2026

في إطار الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية التشادية، نظم مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، اليوم الثلاثاء 21 أفريل 2026، منتدى الأعمال الجزائري-التشادي، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية واستكشاف فرص الشراكة بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين.

وقد أشرف على افتتاح أشغال المنتدى كل من وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، السيد كمال رزيق، والوزير التشادي للتجارة والصناعة، السيد ماثيو غيبولو فانغا،  بحضور المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، السيد كمال مولى، إلى جانب ممثلي منظمات أرباب العمل ومتعاملين اقتصاديين من البلدين.

 كما ضم الوفد التشادي المستشار الخاص لرئيس الجمهورية، عدد من الوزراء التشاديين ورئيس غرفة التجارة والصناعة والفلاحة والمناجم والصناعة التقليدية، والمديرة العامة للوكالة الوطنية للاستثمار والصادرات.

 وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد السيد ركاش أن هذا المنتدى يمثل محطة هامة في مسار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والتشاد، وترجمة الإرادة السياسية المشتركة إلى شراكات عملية ومشاريع استثمارية ملموسة، مشيرًا إلى أنه يندرج ضمن الجهود الرامية إلى المساهمة في بناء اقتصاد إفريقي متكامل.

وأوضح أن الجزائر تسعى إلى لعب دور ريادي في بناء اقتصاد إفريقي متكامل، قائم على تطوير سلاسل قيمة إقليمية، مشيرًا إلى أن التشاد تمثل شريكًا استراتيجيًا وبوابة نحو أسواق إفريقيا الوسطى، بما يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

 و استعرض  المدير العام للوكالة، بالمناسبة، أبرز المقومات الاقتصادية التي تزخر بها الجزائر، إضافة إلى الإصلاحات العميقة التي باشرتها منذ سنة 2020 بهدف تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار.

 وفي هذا السياق، أبرز مجالات التعاون والشراكة الواعدة بين البلدين، والتي تشمل:

 منتجات جزائرية تنافسية موجهة للتصدير قادرة على تلبية احتياجات السوق التشادية، خاصة في مجالات الطاقة، والمنتجات الفلاحية والغذائية، والصناعات الصيدلانية، والمعدات المختلفة؛

 إنجاز مشاريع البنية التحتية ومحطات توليد الطاقة وتوفير المعدات والخدمات المرتبطة بها، من طرف المؤسسات الجزائرية العمومية والخاصة التي تمتلك خبرة معتبرة في هذا المجال؛

 تسهيل ولوج المنتجات التشادية إلى السوق الجزائرية، لا سيما المواد الأولية والمدخلات الموجهة لدعم المشاريع الإنتاجية.

 وأكد السيد ركاش استعداد الوكالة لتوفير كافة المعلومات حول فرص الاستثمار ومرافقة المستثمرين التشاديين خلال مختلف مراحل إنجاز مشاريعهم.

 وشدد على التزام الوكالة بتعزيز التعاون مع الوكالة التشادية لترقية الاستثمار من خلال:

 نقل الخبرات في مجال تسيير ملفات الاستثمار؛

 تبادل أفضل الممارسات في مرافقة المستثمرين؛

 تبادل المعلومات حول الفرص الاستثمارية في البلدين، بما يسهم في تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات استثمارية حقيقية تخلق القيمة المضافة في البلدين.

num1_0

الجزائر–تشاد: نحو تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال الاستثمار

14 أفريل 2026

استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، اليوم الثلاثاء 21 أفريل 2026، المديرة العامة للوكالة الوطنية للاستثمارات والصادرات التشادية، السيدة سوبديبيت سوبكيكا ليليان (SOBDIBET Liliane)، التي تقوم بزيارة عمل إلى الجزائر في إطار انعقاد الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية التشادية.

 وخلال هذا اللقاء، تناول الجانبان دور وآليات عمل الهيئات المكلفة بترقية الاستثمار في البلدين، إضافة إلى الإطار القانوني والتنظيمي للاستثمار، والتجارب المعتمدة في مجال الشباك الوحيد.

 وقد أعربت السيدة سوبديبيت عن اهتمامها بالاستفادة من التجربة الجزائرية في مجال ترقية الاستثمار، والعمل على تكييفها بما يتناسب مع خصوصيات البيئة الاستثمارية في تشاد، لاسيما فيما يتعلق بالمنصة الرقمية للمستثمر.

 من جانبه، أكد السيد ركاش استعداد الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار لوضع خبرتها في خدمة نظيرتها التشادية، من خلال إعداد مخطط عمل يشمل تبادل الزيارات والخبرات في مجالات ترقية الاستثمار ومرافقة المستثمرين، بما يعزز التقارب بين الهيئتين.

 كما أبرز وجود آفاق واعدة للشراكة والتعاون، خاصة في مجال إنجاز البنى التحتية، بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها المؤسسات الجزائرية في هذا المجال، بما يعزز العلاقات

الاقتصادية بين البلدين.

Art50_img0

ترقية الاستثمار وتحسين مرافقة حاملي المشاريع السياحية وتنويع العرض العقاري السياحي محور لقاء بين الوكالة ووزارة السياحة

15 أفريل 2026

في إطار الجهود الرامية إلى تحسين مناخ الاستثمار وتعزيز جاذبية القطاع السياحي، عقدت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار لقاءً تنسيقياً مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية – الجزائر.

وقد ترأست هذا اللقاء السيدة حورية مداحي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، بحضور المدير العام للوكالة السيد عمر ركاش، والأمين العام للوزارة، إلى جانب إطارات سامية من الطرفين.

وقد خُصص هذا اللقاء لدراسة سبل ترقية الاستثمار في المجال السياحي، لاسيما من خلال تحسين آليات مرافقة حاملي المشاريع، وتبسيط الإجراءات الإدارية المرتبطة بتجسيد المشاريع، بما يضمن تسريع وتيرة إنجازها ورفع نجاعتها الاقتصادية.

كما شكّل اللقاء فرصة لبحث سبل تنويع العرض العقاري السياحي، عبر توسيع قاعدة الأوعية العقارية الموجهة للاستثمار، وتوجيهها نحو مشاريع نوعية تتماشى مع المؤهلات المحلية لمختلف مناطق الوطن، بما يسهم في تحقيق تنمية سياحية ومستدامة.

وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية إدماج العقار الخاص ضمن الديناميكية الاستثمارية، وتشجيع المبادرات الرامية إلى تطوير مشاريع سياحية مهيكلة، مع ضمان مرافقة فعالة لحاملي المشاريع.

كما كان هذا اللقاء فرصة لوضع آليات عملية لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات وتوحيد الجهود بين وزارة السياحة، بصفتها الجهة المكلفة بإعداد وتنفيذ استراتيجية تطوير القطاع وكذا تهيئة مناطق التوسع السياحي، والوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار التي تتولى، باسم الدولة، منح المزايا المنصوص عليها في قانون الاستثمار، إضافة إلى تخصيص الأوعية العقارية الموجهة لإنجاز المشاريع السياحية.

وللإشارة، ومنذ دخول أحكام القانون رقم 22-18 المتعلق بالاستثمار حيز التنفيذ ابتداءً من الفاتح نوفمبر 2022 إلى غاية 14 أفريل 2026، سجلت الشبابيك الوحيدة للوكالة ما مجموعه 262 مشروعاً استثمارياً في القطاع السياحي، بقيمة إجمالية مصرح بها تُقدر بـ 247 مليار دينار، مع توقع استحداث 15,140 منصب عمل مباشر.

وتتوزع هذه المشاريع على عدة أنماط، منها 146 مؤسسة فندقية، و38 قرية عطل، و27 مشروعاً للشقق والإقامات الفندقية، إضافة إلى 15 مشروعاً من نوع فندق على الطريق ومحطات استراحة.

وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان على ضرورة تكثيف العمل المشترك وتعزيز التنسيق المستمر، بما يضمن التجسيد الفعلي للإصلاحات التي أقرها السيد رئيس الجمهورية، ويُسهم في ترقية القطاع السياحي وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية وخلق مناصب الشغل.