Art94_img0

بحث فرص التعاون الجزائري–الألماني لدعم الاستثمار في التكنولوجيا النظيفة والطاقات المتجددة

30 جوان 2026

استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، اليوم الثلاثاء 30 جوان 2026 بمقر الوكالة، وفدا من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، يترأسه السيد كريستيان زايتلينغر (Christian Seitlinger)، وذلك بحضور اطارات من الوكالة.

ويندرج هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي الجزائري–الألماني ومتابعة التحضيرات الخاصة بمشروع إدماج سلاسل القيمة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر في مجال التكنولوجيا النظيفة(Cleantech) والقطاعات ذات الأولوية.

ويهدف هذا المشروع الى مرافقة جهود الجزائر في تنويع الاقتصاد، وتطوير سلاسل القيمة الصناعية المرتبطة بالتكنولوجيات النظيفة، والارتقاء بتنافسية القطاعات المستهدفة.

وقد شكل اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول سبل تحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع المبادرة الخاصة، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات، وتطوير الشراكات الصناعية، بما يسهم في خلق قيمة مضافة وتعزيز الاندماج في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

كما خُصّص جانب من النقاش لآفاق تطوير المشاريع المرتبطة بالطاقات المتجددة، حيث عبّرت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عن اهتمامها بالاستفادة من الخبرة الألمانية والمرافقة التقنية في هذا المجال، لمواصلة تسهيل تجسيد المشاريع الاستثمارية ذات الصلة، بالنظر إلى أهميتها الاستراتيجية ودورها في تسريع التحول الاقتصادي وترسيخ الاستثمار المستدام.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق وتكثيف التعاون بما يواكب التوجهات المشتركة، لاسيما في القطاعات المرتبطة بالطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر.

Art91_img0

المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار يستقبل بعثة صندوق النقد الدولي

28 جوان 2026

استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، يوم الأحد 28 جوان 2026، بمقر الوكالة، بعثةً من صندوق النقد الدولي، برئاسة رئيس بعثة الصندوق إلى الجزائر، وذلك في إطار المشاورات السنوية التي يجريها الصندوق مع السلطات العمومية الجزائرية، بحضور الأمين العام لبنك الجزائر وإطارات من الوكالة.

وخلال هذا اللقاء، قدم المدير العام عرضًا حول الإصلاحات التي باشرتها الجزائر في مجال تحسين مناخ الاستثمار، مستعرضًا أهم التدابير الرامية إلى تعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتطوير منظومة مرافقة المستثمرين، لاسيما من خلال إصلاحات الشباك الوحيد للاستثمار، ورقمنة الخدمات، وتعزيز الشفافية في تسيير العقار الاقتصادي.

كما استعرض المدير العام حصيلة الاستثمار في الجزائر، والديناميكية التي تشهدها مختلف القطاعات، إلى جانب أبرز المشاريع الاستثمارية المهيكلة الجاري تجسيدها عبر مختلف ولايات الوطن، والتي تندرج في إطار جهود الدولة لتنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق تنمية إقليمية متوازنة.

وشكل اللقاء أيضًا فرصة لتبادل وجهات النظر حول الإصلاحات الاقتصادية التي باشرتها الجزائر، والجهود الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار. كما أجاب المدير العام عن مختلف استفسارات أعضاء بعثة صندوق النقد الدولي المتعلقة بالإطار القانوني والمؤسساتي المنظم للاستثمار في الجزائر والضمانات الممنوحة للمستثمرين.

واختُتمت الزيارة بجولة ميدانية إلى الشباك الوحيد للمشاريع الكبرى والاستثمارات الأجنبية، اطلعت خلالها بعثة صندوق النقد الدولي على مختلف المصالح الممثلة به، واستمعت إلى شروحات حول آليات عمله ودوره في مرافقة المستثمرين وتسهيل تجسيد مشاريعهم.

Art93_img0

خلال مشاركته في ندوة اقتصادية على هامش معرض الجزائر الدولي
المدير العام للوكالة يبرز دور البنية التحتية في تعزيز جاذبية الجزائر للاستثمارات

27 جوان 2026

أكد المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، يوم السبت 27 جوان 2026، أن الجزائر تمتلك مخزونًا هامًا من البنية التحتية يشكل ركيزة أساسية لتعزيز جاذبية البلاد لاستقطاب الاستثمارات الكبرى وتحقيق تنمية إقليمية متوازنة.

وأوضح المدير العام، خلال ندوة اقتصادية بعنوان “الجزائر: إمكانيات، إصلاحات وتنافسية من أجل اقتصاد مولد للثروة”، نظمتها وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية في إطار فعاليات معرض الجزائر الدولي، أن الدولة الجزائرية استثمرت خلال السنوات الأخيرة بشكل مكثف في تطوير الهياكل القاعدية، بما يضمن توفير مناخ ملائم للأعمال وتحسين ظروف الاستثمار والإنتاج والتصدير.

وأشار، خلال جلسة نقاشية حول ” المقومات الاستراتيجية للجزائر: منصة للنمو وخلق القيمة المضافة”، إلى أن الجزائر تتوفر على شبكة بنية تحتية متكاملة تضم 36 مطارًا و45 ميناءً، من بينها 20 ميناءً تجاريًا، إضافة إلى شبكة سكك حديدية هامة وشبكة طرقات واسعة وعصرية، بما يسمح بربط مختلف مناطق الوطن بمراكز الإنتاج والتصدير.

كما أبرز أهمية الممرات الاستراتيجية الثلاثة التي تربط الجزائر بالعمق الإفريقي، والتي تفتح آفاقًا واعدة للولوج إلى الأسواق الإفريقية، إلى جانب الاستثمارات المنجزة في مجالات الاتصالات والتكنولوجيات الحديثة.

وأوضح المدير العام بأن هذا المخزون من البنية التحتية يتيح للمستثمرين تسهيل عمليات استيراد المواد الأولية وتصدير المنتجات، مع ضمان الربط اللوجستي لتقريبهم من الموانئ والمطارات، وهو ما يعد من الانشغالات التي عادة ما يطرحها المتعاملون الاقتصاديون.

وفيما يتعلق بتأهيل الموارد البشرية، أشار المدير العام إلى وجود تنسيق متواصل مع مختلف الشركاء، لاسيما مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري وقطاع التكوين والتعليم المهنيين، بهدف تكييف برامج التكوين مع احتياجات المؤسسات الاقتصادية وتوفير يد عاملة مؤهلة ترافق المشاريع الاستثمارية.

أكثر من 350 مشروعا اجنبيا مسجل لدى الوكالة

وفي سياق متصل، تطرق المدير العام إلى المجهودات التي قامت بها الجزائر لاستقطاب الإستثمارات الاجنبية من خلال ترسيخ مناخ أعمال قائم على الثقة، الشفافية والوضوح وإطار قانوني مستقر يمنح المستثمرين رؤية أوضح على المدى الطويل لإنجاز مشاريعهم.

وكشف، في هذا السياق، عن تسجيل 353 مشروعًا استثماريًا أجنبيًا، مؤكدًا أن نسبة تجسيد العديد من هذه المشاريع بلغت مستويات معتبرة، بما يعكس تنامي ثقة المستثمرين الأجانب في مناخ الأعمال بالجزائر وفعالية الإصلاحات الاقتصادية.

وفيما يتعلق بالقطاعات القادرة على استقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية، أوضح السيد ركاش أن الجزائر تتجه نحو تشجيع المشاريع الاستثمارية ذات الأثر المباشر على النمو الاقتصادي، وتلك التي تضمن احلال الواردات وتوازن ميزان المدفوعات.

كما لفت إلى وجود توجه متزايد نحو استقطاب مشاريع استثمارية كبرى مرتبطة بتثمين الثروات المنجمية والموارد الطبيعية، تحقيق الأمن الغذائي وتطوير الزراعات الاستراتيجية، وتطوير الصناعات الصيدلانية.

Art92_img0

خلال ندوة نظمتها القنصلية العامة الجزائرية بجنيف بالشراكة مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار
المدير العام للوكالة يستعرض فرص الاستثمار في الجزائر أمام الجالية الوطنية بجنيف

25 جوان 2026

نظمت القنصلية العامة الجزائرية بجنيف، بالشراكة مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ، مساء الأربعاء 24 جوان 2026 بمدينة جنيف السويسرية، ندوة اقتصادية حول فرص الاستثمار في الجزائر، تحت شعار: “الاستثمار في الجزائر: الفرص والآفاق”.

وأشرف على فعاليات هذه الندوة الاقتصادية، الموجهة لأبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، القنصل العام للجزائر بجنيف، السيد رضا بولعسل، والمدير العام للوكالة، السيد عمر ركاش، بحضور أكثر من 250 مشاركا من أفراد الجالية الوطنية المقيمة بسويسرا، لاسيما الكفاءات ورجال الأعمال المهتمين بالاستثمار.

وفي كلمته الافتتاحية، عبر تقنية التحاضر عن بعد، أكد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلّف بالجالية الوطنية بالخارج، السيد سفيان شايب، أن الجزائر تشهد ديناميكية اقتصادية واعدة بفضل الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها السلطات العمومية لتحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار، مشدداً على أهمية مساهمة أبناء الجالية في دعم المسار التنموي الوطني من خلال تجسيد مشاريع استثمارية نوعية وذات قيمة مضافة.

أما القنصل العام للجزائر بجنيف، فقد أبرز المكانة التي تحتلها الجالية الجزائرية في سويسرا باعتبارها قوة اقتصادية ورأسمالاً بشرياً مهماً وفاعلاً أساسياً في

التنمية الوطنية، مؤكداً حرص القنصلية العامة على تعزيز جسور التواصل بين أفراد الجالية والهيئات الاقتصادية الجزائرية، بما يتيح توظيف خبراتهم وكفاءاتهم وتشجيعهم على المبادرة والاستثمار والمساهمة الفعلية في تنمية وطنهم الأم.

وفي مداخلة له بالمناسبة، استعرض السيد المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار جاذبية مناخ الأعمال في الجزائر، الاطار القانوني المؤطر للاستثمار وما يتضمنه من تسهيلات وضمانات وتحفيزات جبائية لفائدة المستثمرين الوطنيين والأجانب.

كما أبرز دور الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار وشبابيكها الوحيدة، باعتبارها المحاور الوحيد للمستثمر، عبر مرافقة المستثمرين وحاملي المشاريع الأجانب وأبناء الجالية الجزائرية بالخارج وتبسيط الإجراءات الإدارية وتسهيل تجسيد الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية الواعدة.

وشكل هذا اللقاء فرصة لعرض الإمكانات الاقتصادية التي تزخر بها الجزائر، وكذا الفرص الاستثمارية المتاحة في عديد القطاعات، بما يعزز مساهمة الجالية الوطنية بالخارج في الديناميكية الاقتصادية والتنموية التي تشهدها البلاد.

هدت الندوة الاقتصادية تفاعلاً واسعاً من طرف الحاضرين، الذين عبّروا عن اهتمامهم الكبير بإقامة مشاريع استثمارية في مجالات متعددة

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار تعزيز جسور التواصل مع أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، لاسيما الكفاءات الجزائرية المقيمة بسويسرا، وتشجيعهم على المساهمة الفعالة في الديناميكية الاقتصادية والاستثمار في الجزائر والاستفادة من المزايا التي توفرها، بما يسهم في خلق الثروة ومناصب الشغل ودعم التنمية الاقتصادية الوطنية.

Art94_img0

الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تستعرض مزايا مناخ الاستثمار في الجزائر أمام وفد رجال أعمال سعودي

24 جوان 2026

استقبلت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، يوم الأربعاء 24 جوان 2026، وفدًا من رجال الأعمال السعوديين برئاسة الأستاذ علي بن عبد العزيز الهريش، نائب رئيس مجلس الأعمال الجزائري-السعودي، وذلك على هامش مشاركته في الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي.

وخلال اللقاء، قدمت إطارات الوكالة عرضًا حول منظومة الاستثمار في الجزائر، والإصلاحات التي باشرتها السلطات العمومية لتحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني، مع استعراض المزايا والضمانات التي يكرسها قانون الاستثمار، وفرص الاستثمار المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية وعلى رأسها الفلاحة، الصناعة، الطاقة والطاقات المتجددة، المناجم والسياحة.

كما تم تقديم شروحات وافية حول مهام الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والصلاحيات الجديدة لشبابيكها الوحيدة كآلية فعالة لتجسيد المشاريع الاستثمارية ومرافقة المستثمرين وأيضا التسهيلات والإجراءات المبسطة التي تتيحها المنصة الرقمية للمستثمر، لاسيما ما يتعلق بالحصول على العقار الاقتصادي، والفرص التي توفرها بورصة الشراكة للربط بين المستثمرين وحاملي المشاريع.

وشكل اللقاء فرصة لتبادل الآراء ووجهات النظر حول آفاق تطوير الشراكة الاقتصادية الجزائرية-السعودية وتعزيز حضور الاستثمارات السعودية في الجزائر، حيث تم الرد على مختلف تساؤلات أعضاء الوفد السعودي المتعلقة بمسار إنشاء المشاريع الاستثمارية وتوسعتها، وآليات التمويل، وإجراءات تحويل الأرباح، إضافة إلى الضمانات القانونية المكرسة للمستثمرين الأجانب والإصلاحات التي عززت استقرار ووضوح الإطار التشريعي المؤطر للاستثمار في الجزائر.

729068834_888678604280173_4800284748224962838_n

تنظمها القنصلية العامة الجزائرية بجنيف بالشراكة مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار
جنيف تحتضن ندوة حول فرص الاستثمار في الجزائر

27 نوفمبر 2024

تنظم القنصلية العامة الجزائرية بجنيف، بالشراكة مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، يوم الأربعاء 24 جوان 2026 بمدينة جنيف (سويسرا)، ندوة اقتصادية مخصصة لبحث فرص الاستثمار في الجزائر، وذلك تحت شعار: “الاستثمار في الجزائر: الفرص والآفاق”.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار تعزيز جسور التواصل مع أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، لاسيما الكفاءات الجزائرية المقيمة بسويسرا، وتشجيعهم على المساهمة الفعالة في الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر، من خلال استكشاف فرص الاستثمار المتاحة وتجسيد مشاريعهم المستقبلية في مختلف القطاعات الواعدة.

وسيتضمن برنامج الندوة عدة محاور أساسية، أبرزها:

  • عرض الإطار القانوني والجبائي المنظم للاستثمار في الجزائر؛
  • التعريف بالقطاعات الاقتصادية الواعدة وفرص الاستثمار المتاحة؛
  • تقديم آليات المرافقة والتسهيلات الموجهة للمستثمرين الأجانب ولأفراد الجالية الوطنية بالخارج.

وتؤكد هذه المبادرة حرص السلطات العمومية والوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار على مرافقة حاملي المشاريع وتثمين مساهمة الكفاءات الوطنية بالخارج في مسار التنمية الاقتصادية.

Art90_img0

الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تشارك في الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي

23 جوان 2026

تشارك الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار في فعاليات الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي، المنظم بقصر المعارض بالصنوبر البحري – الجزائر العاصمة، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 جوان 2026، وذلك في إطار مساعيها لتعزيز جاذبية الاستثمار والتعريف بمناخ الأعمال في الجزائر.

وتستقبل الوكالة، عبر جناحها المتواجد بجناح “فلسطين”، المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين، حيث تقدم لهم مختلف المعلومات والشروحات المتعلقة بمهام الوكالة وآليات مرافقة المستثمرين، إضافة إلى المزايا والتحفيزات التي يتيحها الإطار القانوني للاستثمار في الجزائر.

وقد عرف جناح الوكالة زيارة العديد من المتعاملين الوطنيين والأجانب ووفد رفيع المستوى من البوسنة والهرسك يضم المدير العام للوكالة البوسنية لترقية الاستثمارات الأجنبية (FIPA)، السيد ماركو كوباتليا، ونائب رئيس منظمة أرباب العمل البوسنية “المنظمة الاستراتيجية البوسنية” (SBO)، السيدة إيديتا توركوفيتش.

وتلقى الوفد البوسني شروحات حول آليات مرافقة المشاريع الاستثمارية من طرف الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، إلى جانب عرض لأبرز المشاريع المحلية والأجنبية التي حظيت بالمرافقة في مختلف مراحل تجسيدها.

وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود الوكالة الرامية إلى تعزيز التواصل مع الفاعلين الاقتصاديين، وتوسيع آفاق الشراكة والتعاون مع مختلف المتعاملين الاقتصاديين والمؤسسات الأجنبية.

Art90_img0

المجمع الهندي ” JINDAL SAW Ltd” يطمح لتجسيد مشروع استثماري في الجزائر

21 جوان 2026

استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، يوم الأحد 21 جوان 2026، بمقر الوكالة، وفداً رفيع المستوى عن المجمع الهندي “Ltd JINDAL SAW”، أحد أبرز المنتجين العالميين للأنابيب الحديدية والفولاذية، وذلك في إطار بحث فرص الاستثمار والشراكة الصناعية في الجزائر.

وترأس الوفد رئيس المجمع، السيد بريثفي راج جيندال (Prithvi Raj Jindal)، بحضور سفيرة الهند بالجزائر، السيدة سواتي فيجاي كولكارني، إلى جانب عدد من مسؤولي المجمع.

وخلال اللقاء، عرض الوفد الهندي مشروعاً استثمارياً لإنشاء مركب صناعي لإنتاج الأنابيب الفولاذية متعددة الأقطار والأحجام في الجزائر، بما يسمح بتلبية احتياجات السوق الوطنية وتعزيز قدرات البلاد في مجال الصناعات التحويلية المرتبطة بقطاع الطاقة، الموارد المائية والبنى التحتية.

وخلال جلسة العمل، تم تقديم مختلف التوضيحات المتعلقة بمناخ الاستثمار في الجزائر، والإجراءات المعتمدة لتجسيد المشاريع الاستثمارية، إضافة إلى المزايا والتحفيزات التي يتيحها الإطار القانوني للاستثمار.

ويعد ” JINDAL SAW Ltd” ، فرع “JINDAL GROUP”، من أبرز الفاعلين العالميين في صناعة الأنابيب الفولاذية والحديدية، ويمتلك خبرة واسعة في إنجاز مشاريع صناعية كبرى عبر العديد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية.

ر

Art89_img0

المدير العام للوكالة البوسنية لترقية الاستثمارات الأجنبية في زيارة للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار

21 جوان 2026

في إطار تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجزائر والبوسنة والهرسك، استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، يوم الأحد 21 جوان 2026 بمقر الوكالة، المدير العام للوكالة البوسنية لترقية الاستثمارات الأجنبية (FIPA)، السيد ماركو كوباتليا (Marko Kubatlija)، ونائب رئيس منظمة أرباب العمل البوسنية “المنظمة الاستراتيجية البوسنية” (SBO)، السيدة إيديتا توركوفيتش (Edita Turkovic).

وتندرج هذه الزيارة في إطار مشاركة وفد بوسني هام يضم عدداً من رجال الأعمال والمستثمرين في الطبعة ال 57 لمعرض الجزائر الدولي، المزمع تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 جوان 2026 بالجزائر العاصمة.

وقد شكل هذا اللقاء فرصة لاستعراض مهام الوكالتين ودورهما في ترقية الاستثمار والترويج له في البلدين، وكذا مرافقة المشاريع الاستثمارية إلى غاية دخولها مرحلة الاستغلال.

وبهذه المناسبة، استعرض السيد المدير العام للوكالة مناخ الأعمال في الجزائر والإصلاحات التي باشرتها لتحسين جاذبية الاستثمار، إلى جانب إبراز الإمكانات والفرص الاستثمارية المتاحة، لاسيما في قطاعات المناجم، والفلاحة والزراعات الاستراتيجية، والصناعة، والطاقة والطاقات المتجددة.

كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والوكالة البوسنية لترقية الاستثمارات الأجنبية في مجال الترويج للاستثمار، حيث اتفقا على إعداد مذكرة تفاهم تحدد آليات التعاون بين الطرفين، لاسيما فيما يتعلق بتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال ترقية الاستثمار، وتبادل المعلومات حول فرص الاستثمار المتاحة في البلدين.

Art88_img0

الوكالة تشارك بباكو في الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية

19 جوان 2026

شاركت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، ممثلة في السيدة سهام جدار، مديرة بالوكالة، في أشغال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، المنعقدة بالعاصمة الأذربيجانية باكو (BAKU)، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 19 جوان 2026، بحضور وزراء ومسؤولين وممثلي هيئات مالية وتنموية من الدول الأعضاء.

وانعقدت هذه الدورة تحت شعار: “التكامل الإقليمي من أجل الازدهار المستدام”، حيث ركزت على تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأعضاء، وتطوير آليات التمويل الإسلامي، ودعم مشاريع الاستثمار والبنية التحتية والتحول الاقتصادي المستدام.

وقد شاركت الوكالة في عدد من الفعاليات والجلسات النقاشية المنظمة في إطار هذا الحدث، لاسيما منتديات الاستثمار والشراكة، والعروض المخصصة لفرص الاستثمار بالدول الأعضاء، إضافة إلى لقاءات مع مستثمرين وفاعلين اقتصاديين من مختلف القطاعات.

كما سجلت الوكالة حضورها من خلال جناح بالمعرض المنظم على هامش الاجتماعات، خُصص للتعريف بمناخ الأعمال في الجزائر والإصلاحات التي باشرتها الدولة لتحسين بيئة الاستثمار واستقطاب الاستثمارات الأجنبية والشراكات النوعية.

وتشهد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية مشاركة واسعة لممثلي 57 دولة عضو، إضافة إلى مؤسسات التمويل الدولية، والقطاع الخاص، والخبراء والأكاديميين.