17 جويلية 2026
شاركت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، ممثلة في مديرها العام، السيد عمر ركاش، مرفوقًا بإطارات مركزية من الوكالة، يوم الجمعة 17 جويلية 2026، في أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري–الألماني، المنظم ببرلين في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية.
وشكّل حضور وفد الوكالة فرصة لتعزيز التواصل المباشر مع المتعاملين الاقتصاديين الألمان، حيث أجرى سلسلة من اللقاءات مع ممثلي عدد من المؤسسات والشركات الألمانية، تناولت مناخ الاستثمار في الجزائر، والفرص الاستثمارية المتاحة، والخدمات التي توفرها الوكالة للمستثمرين، إلى جانب الرد على مختلف الاستفسارات المتعلقة بإجراءات تجسيد المشاريع الاستثمارية.
وقد تُوّج المنتدى بالتوقيع على 31 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين مؤسسات جزائرية وألمانية، شملت قطاعات استراتيجية، على غرار الصناعة الميكانيكية وصناعة السيارات، والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، والصناعات الكهربائية والإلكترونية، والصناعات الصيدلانية والتجهيزات الطبية، وتحلية المياه، وصناعة البطاريات، والنقل والسكك الحديدية، بما يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته الشراكة الاقتصادية الجزائرية–الألمانية، ويفتح آفاقًا واعدة لتجسيد مشاريع استثمارية جديدة في الجزائر.
وتشهد العلاقات الاستثمارية بين الجزائر وألمانيا ديناميكية متنامية، مدعومة باهتمام متزايد من قبل المتعاملين الاقتصاديين الألمان بالسوق الجزائرية، وبروز مشاريع استثمارية جديدة وشراكات تكنولوجية وصناعية، من شأنها تعزيز نقل التكنولوجيا، وتطوير الإنتاج الوطني، ورفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وعلى الصعيد المؤسساتي، ترتبط الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والوزارة الفيدرالية الألمانية للشؤون الاقتصادية والطاقة (BMWE) ببرنامج توأمة يهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين، بما يسهم في عصرنة أدوات التسيير، وتحسين الحوكمة، وتطوير آليات ترقية الاستثمار واستقطاب الاستثمارات ذات القيمة المضافة.
وتؤكد الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار التزامها الكامل بمرافقة المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين والألمان، والعمل، بالتنسيق مع مختلف الهيئات والقطاعات المعنية، على توفير جميع الظروف الكفيلة بالتجسيد الفعلي للمشاريع المنبثقة عن هذا المنتدى، لاسيما من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية، وتسهيل استفادة هذه المشاريع من مختلف الامتيازات والضمانات التي يقرها قانون الاستثمار، بما يضمن تجسيدها في أفضل الآجال والظروف، ويعزز الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وألمانيا، ويسهم في نقل التكنولوجيا، وخلق القيمة المضافة، واستحداث مناصب الشغل.































































































