A la une_

على هامش أشغال اللجنة العليا المشتركة الجزائرية-المصرية بالقاهرة: الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة المصرية تعقدان الاجتماع الأول للجنة الفنية للتعاون الاستثماري

25 نوفمبر 2025

  • بحث فرص التكامل الاستثماري بين مصر والجزائر في أول اجتماع للجنة الفنية

عقدت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ونظيرتها الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة المصرية General Authority for Investment and Free Zones، يومي 23 و24 نوفمبر بالقاهرة، الاجتماع الأول للجنة الفنية للتعاون الاستثماري، برئاسة السيد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية، والسيد عمر ركاش، المدير العام للوكالة الجزائرية، بمشاركة مسؤولين وإطارات من الهيئتين المكلفتين بالاستثمار في البلدين.

يأتي هذا الاجتماع، الذي امتد على مدى يومين، في إطار تعزيز التنسيق الثنائي وتبادل الخبرات في مجال ترقية الاستثمار، لاسيما فيما يتعلق بتحسين الخدمات الموجهة للمستثمرين وتطوير آليات الدعم الموجه للقطاع الاستثماري في الجزائر ومصر.

وفي كلمته الافتتاحية، عبّر السيد ركاش عن شكره للجانب المصري على حسن تنظيم هذه الدورة، مؤكداً أن انعقاد الاجتماع يمثل خطوة نوعية لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية. وأبرز، في هذا السياق، التطور المتواصل للاستثمارات المصرية في الجزائر، مشيرًا إلى تسجيل 21 مشروعًا لمستثمرين مصريين منذ 2023، إلى جانب تلقي طلبات توسيع عديدة لهذه المشاريع، وهو ما يعكس جاذبية مناخ الاستثمار في الجزائر ونجاحها في توفير بيئة محفّزة للمستثمرين الأجانب.

كما استعرض الإصلاحات الاقتصادية العميقة التي باشرتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، والرامية إلى بناء اقتصاد قوي، متنوع ومرن يعتمد على الاستثمار المنتج كمحرك أساسي للنمو والاندماج في سلاسل القيمة الدولية من خلال تعزيز الاستقرار السياسي، الاجتماعي والمؤسساتي، واعتماد رؤية اقتصادية واضحة تحدد الأولويات وتدعم القطاعات الإنتاجية، مع تحرير المبادرة ورفع القيود التي كانت تحد من جاذبية بيئة الجزائر للاستثمار الأجنبي المباشر.

وأكد في هذا السياق الأثر الإيجابي لتطبيق قانون الاستثمار الجديد الذي يتيح رؤية واضحة وبيئة مستقرة للمستثمرين الوطنيين والأجانب على المدى الطويل.

وأوضح السيد ركاش بأن الجانبان يتطلعان من خلال هذه الاجتماعات إلى إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الاستثمارية بين الجزائر ومصر، وجعلها منصة لتعزيز التعاون المشترك وبناء شراكات فعّالة تعود بالنفع على البلدين، لاسيما وأن الجزائر ومصر تتميزان بقدرات اقتصادية كبيرة وخبرات فنية معتبرة، إضافة إلى فرص استثمارية واعدة في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

وقدم الوفد الجزائري، خلال الاجتماع، عرضًا تفصيليًا حول دور الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار وتجربتها في تفعيل نظام الشباك الوحيد للمشاريع الكبرى والاستثمارات الأجنبية، الشبابيك الوحيدة اللامركزية ومسار التحول الرقمي عبر المنصة الرقمية للمستثمر التي تشكل خطوة محورية في مسار تبسيط الإجراءات وتعزيز الشفافية وتحسين مناخ الأعمال.

من جانبه، أكد السيد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن انعقاد هذا الاجتماع يُعد خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين ودفع التعاون الاستثماري نحو آفاق أرحب مشيرا إلى أن مصر تشهد في المرحلة الحالية تحولات استراتيجية شاملة في مناخ الاستثمار، مدعومة بتوجه اقتصادي يعتمد على تمكين القطاع الخاص، وبحزمة إصلاحات ترتكز على الشفافية والحوكمة وسيادة القانون.

كما استعرض السيد هيبه أبرز الإصلاحات التي اتخذتها الحكومة المصرية لتحسين بيئة الأعمال، وتشمل تحديث التشريعات الاقتصادية، وتطوير البنية التحتية، وإقرار وثيقة سياسة ملكية الدولة، إضافة إلى جهود الهيئة في تبسيط الإجراءات عبر مراكز خدمات المستثمرين، وتقديم الحوافز الاستثمارية المتنوعة، والإعفاءات الجمركية، وإنشاء وحدة الرخصة الذهبية، إلى جانب منظومة ضمانات المستثمر التي تعزز الثقة والاستقرار.

وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة على أهمية تعميق مسارات التعاون الاستثماري بين مصر والجزائر من خلال تبادل المعلومات والترويج للفرص المتاحة، وتشجيع الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، والاستفادة من الخبرات الجزائرية في مجالات الصناعات التحويلية والطاقة المتجددة والزراعة والذكاء الاصطناعي.

كما دعا رجال الأعمال الجزائريين إلى تعزيز وجودهم في مصر واستكشاف الفرص الواعدة، مؤكدًا استعداد الهيئة لتقديم جميع التسهيلات، لاسيما في ظل التوسع بخدمات التحول الرقمي.

وتضمّن الاجتماع أيضًا عروضًا تقديمية حول جهود الدولة المصرية في التحول الرقمي لخدمات الاستثمار، والرخصة الذهبية، والخريطة الاستثمارية، ورقمنة منصة المستثمرين.

  • زيارات ميدانية والاتفاق على تنظيم الاجتماع الثاني بالجزائر في 2026

وخلال أشغال الاجتماع، قام وفد الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار بزيارة تفقدية داخل مركز خدمات المستثمرين وغرفة اتخاذ القرار بمقر الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة المصرية وزيارة ميدانية للمنطقة الاستثمارية بمدينة “بنها”، حيث اطّلع على آليات العمل وإدارة الخدمات داخل المنطقة، إلى جانب تجربة مصر في تطوير بيئة أعمال جاذبة.

وقدّمت الهيئة المصرية عرضًا شاملاً استعرضت من خلاله تجربتها في إنشاء وإدارة المناطق الاستثمارية، وأبرز النماذج التنفيذية المتبعة لتعزيز الجاهزية الاستثمارية، ودعم المستثمرين، والمتابعة اللاحقة، إلى جانب الجهود المبذولة في تعزيز ريادة الأعمال، وهو ما يعكس التطور المتسارع في منظومة الاستثمار المصرية.

وقد اختتمت أشغال اجتماع اللجنة الفنية بتوقيع محضر اجتماع اللجنة والاتفاق على تنظيم الاجتماع الثاني للجنة الفنية للتعاون الاستثماري بين الجزائر ومصر بالجزائر خلال سنة 2026.

A la une_

الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار حاضرة في معرض “ALGEST 2025”

17 نوفمبر 2025

شارك المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، اليوم الأحد 17 نوفمبر 2025، في افتتاح الطبعة العاشرة للمعرض الدولي للمناولة “ALGEST 2025″، الذي أعطى إشارة انطلاقه وزير الصناعة، السيد يحيى بشير.

وتشارك الوكالة في هذا الحدث عبر جناح عرض مخصص لاستقبال المستثمرين الوطنيين والأجانب والرد على مختلف استفساراتهم وتقديم المعلومات حول فرص الاستثمار في مجال المناولة، وذلك على مستوى “جناح الأهقار-A- الرواق B48.

كما حضر السيد ركاش مراسم افتتاح الطبعة الأولى للمعرض الدولي للكهرباء والطاقات المتجددة “كهرباء ألجيريا إكسبو”، التي جرت بحضور وزير الصناعة، السيد يحيى بشير، ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، السيد نور الدين واضح.

A la une_

إطلاق برنامج توأمة مؤسساتية بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والوزارة الفدرالية للشؤون الاقتصاد والطاقة لألمانيا

11 نوفمبر 2025

في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، تم يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025 بقصر المعارض (SAFEX)، الإطلاق الرسمي لبرنامج توأمة مؤسساتية بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار (AAPI) والوزارة الفدرالية للشؤون الاقتصاد والطاقة لألمانيا (BMWE).

وقد تم توقيع عقد التوأمة من طرف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر، السيد دييغو ميلادو باسكوا، والمديرة بالوزارة الفدرالية للشؤون الاقتصادية والطاقة لألمانيا ورئيسة المشروع عن الجانب الألماني، السيدة جيرلند هيكمان.

وجرت مراسم الإطلاق بحضور كل من رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، السيد كمال مولى، مدير التعاون مع الاتحاد الأوروبي والهيئات الأوروبية بوزارة الشؤون الخارجية، السيد محمد سومانـي، نائبة رئيسة البعثة بسفارة ألمانيا في الجزائر، السيدة آن صوفي ليغ، المدير الوطني لبرنامج دعم الإدارات والمؤسسات العمومية، السيد عبد الرحمن سعدي، المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد يوسف رومان والمدير العام للصندوق الوطني للاستثمار، السيد صالح لعبني.

ترتكز هذه التوأمة، التي تمتد على مدى ثمانية أشهر بتمويل من الاتحاد الأوروبي، على شراكة مؤسساتية لتبادل المعارف والخبرات بين الجانبين، في مجالات عصرنة أدوات التسيير، تحسين الحوكمة وتطوير آليات ترقية الاستثمار واستقطاب الاستثمارات المولدة للقيمة المضافة.

سيسمح البرنامج للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ب:

  •  تعزيز قدراتها المؤسسية في مجال الرقمنة واستغلال البيانات المتعلقة بالاستثمار؛
  •  تطوير أدوات التحليل الاقتصادي واستهداف الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية؛
  •  تبني أفضل الممارسات في مجال الترويج ومتابعة المشاريع، لضمان السرعة والشفافية في الخدمة العمومية المقدمة للمستثمرين؛
  •  اعتماد مقاربة أكثر نجاعة في جذب الاستثمارات المستدامة التي تساهم في خلق الثروة وفرص العمل ونقل التكنولوجيا.

وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح السيد ركاش بأن إطلاق هذا البرنامج يندرج ضمن تنفيذ رؤية الوكالة لتحديث آليات عملها، بما يمكّنها من المساهمة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، تحسين مناخ الأعمال، ورفع جاذبية الجزائر أمام الاستثمارات الوطنية والأجنبية.

وأضاف بأن هذا المشروع يمثل أرضية هامة لتبادل الخبرات ونقل المعارف في مجالات التخطيط الاستثماري، والتسويق الاقتصادي، وتطوير أدوات الترويج، بما يعزز دور الوكالة كفاعل مؤثر في مسار التنويع الاقتصادي والتحول الإنتاجي الذي تعرفه بلادنا.

وأبرز أيضا بأن هذا التوجه يُعد استثمارا في بناء القدرات وتطوير الحوكمة الاقتصادية، بما يعزز أداء الوكالة ويجعلها رافعة حقيقية لتحقيق أهداف الدولة في مجال تنويع القاعدة الإنتاجية، ورفع مساهمة الاستثمار المنتج في الناتج المحلي الخام، انسجاما مع التوجهات الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى جعل الاستثمار محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي المستدام، ودعامة لسيادة القرار الاقتصادي الوطني.

A la une_

المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار حاضر في إطلاق فعالية “72 ساعة مقاولاتية بالجزائر”

08 نوفمبر 2025

شارك المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، اليوم السبت 8 نوفمبر 2025، على مراسم افتتاح فعالية “72 ساعة مقاولاتية بالجزائر”، التي تنظمها القافلة الوطنية “شاب فكرة”، التي يشرف عليها السيد أنيس بن طيب، بهدف دعم روح المبادرة لدى الشباب وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار.

وقد عرفت فعاليات الافتتاح حضور كل من رئيس لجنة الشؤون الخارجية و الجالية و التعاون بالمجلس الشعبي الوطني، ممثل رئيس مجلس الأمة ونواب ممثلين عن الجالية الجزائرية بالخارج، أعضاء من المجلس الأعلى للشباب بالإضافة إلى خبراء متخصصين في الشأن الإقتصادي.

تهدف هذه التظاهرة، التي تمتد على مدى ثلاثة أيام، إلى تمكين الشباب من تطوير مهاراتهم في مجال إنشاء المؤسسات الناشئة، من خلال ورشات تكوينية، محاضرات تفاعلية، ولقاءات مباشرة مع المستثمرين والخبراء، بما يتيح تبادل الخبرات وبناء شبكات تواصل مهنية.

وفي كلمته الافتتاحية، أشاد السيد ركاش بهذه المبادرات الشبابية التي تساهم في تحفيز روح المقاولاتية وتشجيع إنشاء المؤسسات الجديدة.

وأبرز، في هذا الإطار، سياسة الوكالة في توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الحيوية ذات الأولوية بالنسبة للاقتصاد الوطني، خاصة تلك التي تعزز الابتكار والإنتاج المحلي وتساهم في تقليص فاتورة الواردات.

كما أبرز المدير العام أهمية إشراك الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج في ديناميكية التنمية الوطنية، مشيراً إلى أن أبواب الوكالة تبقى مفتوحة أمام أفراد الجالية الراغبين في الاستثمار داخل الوطن، من خلال توفير الدعم والتوجيه والمرافقة لتجسيد مشاريعهم على أرض الواقع.

A la une_

خلال لقاء بين الوكالة والمدرسة الوطنية العليا للإحصاء والاقتصاد التطبيقي “إطلاق دراسات اقتصادية تحليلية لتوجيه الاستثمار”

05 نوفمبر 2025

في إطار جهود الدولة الرامية إلى تعزيز النمو الاقتصادي وتنويع القاعدة الإنتاجية، شرعت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار في تجسيد اتفاقية التعاون مع قطاع التعليم العالي والبحث العلمي من خلال مشاريع عملية تهدف إلى تطوير أدوات التحليل الإحصائي والاقتصادي الموجهة لدعم القرار الاستثماري.

وفي هذا الإطار، استقبل المدير العام للوكالة، السيد عمر ركاش، يوم الأربعاء 5 نوفمبر 2025، بمقر الوكالة، البروفيسور الرشيد طوماش، مدير المدرسة الوطنية العليا للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، في لقاء خصص لبحث سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين في مجال الإحصاء والتحليل الاقتصادي التطبيقي.

ويأتي هذا اللقاء ضمن المساعي المشتركة لإطلاق دراسات تحليلية معمقة تهدف إلى توجيه الاستثمار نحو القطاعات والأنشطة ذات القيمة المضافة العالية، خصوصا تلك القادرة على الإحلال محل الواردات وتعزيز التوازنات الخارجية، بما يسهم في رفع الناتج المحلي الخام وتطوير الإنتاج الوطني.

وستعتمد هذه الدراسات على تحليل منهجي للبيانات الاقتصادية واستخدام أدوات التوقع والنمذجة الكمية لتقدير الأثر المتوقع للاستثمارات على النمو، الميزان التجاري، ومستوى الإدماج المحلي.

كما تهدف إلى تحديد الشعب والقطاعات ذات الأولوية الاقتصادية وصياغة توصيات عملية لتوجيه السياسات الاستثمارية المستقبلية.

وخلال اللقاء، أكد السيد ركاش على أهمية إشراك الجامعة ومخابر البحث العلمي في تنفيذ هذا النوع من الدراسات الاستراتيجية، مبرزا أن المعلومة الإحصائية الدقيقة أصبحت أداة أساسية في رسم السياسات الاقتصادية الرشيدة.

وشدد على ضرورة مواصلة التعاون بين الوكالة ومؤسسات التعليم العالي لتعبئة الكفاءات العلمية والبحثية الوطنية في خدمة أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة.

A la une_

الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تشارك بإيطاليا في المنتدى الاقتصادي “Connext Export – Torino Business Matching”

02 نوفمبر 2025

شاركت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار (AAPI)، ممثلة في السيدتين إيمان تومي وعزيزة هواري، مديرتين بالوكالة، في فعاليات المنتدى الاقتصادي “Connext Export – Torino Business Matching”، المنظّم يومي 29 و30 أكتوبر 2025 بمدينة تورينو الإيطالية، من طرف الاتحاد الصناعي لتورينو (UIT).

على هامش هذا المنتدى، عقدت ممثلتَا الوكالة سلسلةً من اللقاءات الثنائية مع عدد من الشركات الإيطالية الناشطة في مجالات تثمين الكتلة الحيوية، الأنظمة المعلوماتية، الميكانيك وغيرها، حيث تم تقديم عرض شامل حول مناخ ومزايا الاستثمار في الجزائر، مع تسليط الضوء على الإصلاحات الجديدة التي تشهدها بيئة الأعمال والفرص المتاحة أمام المستثمرين الأجانب. كما أشرفتا على تنظيم لقاءات أعمال (B2B) بين متعاملين اقتصاديين جزائريين وإيطاليين، بهدف تشجيع الشراكات الاستثمارية ونقل الخبرات الصناعية والتكنولوجية.