Art37_00

يوم تحسيسي حول تحيين ومتابعة جدول تسيير وثائق النشاط

03/03/2026

في إطار مساعيها المتواصلة لعصرنة أساليب العمل وتعزيز الحوكمة الإدارية، نظّمت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، بالتنسيق مع المديرية العامة للأرشيف الوطني التابعة لرئاسة الجمهورية، يوم الثلاثاء 03 مارس 2026 بمقرّ الوكالة، يوماً تحسيسياً حول تحيين ومتابعة جدول تسيير وثائق النشاط الخاصة بها.

يهدف هذا اليوم التحسيسي إلى تمكين أعضاء اللجنة المكلّفة بمتابعة إعداد وتحيين جداول تسيير وثائق النشاط، المنصّبة على مستوى الوكالة، إلى جانب الإطارات المكلّفين بالأرشيف على المستوى المركزي والشبابيك الوحيدة اللامركزية، من الإلمام الشامل بالإطار القانوني والتنظيمي المنظّم لمجال الأرشيف.

كما تم تقديم شروحات حول كيفية ومنهجية إعداد وتحيين جدول تسيير وثائق النشاط، مع التركيز على الأصناف المرتبطة بخصوصية مهام الوكالة، بما يسهم في ضمان تنظيم محكم للوثائق، وتحسين آليات حفظها واسترجاعها، ودعم مبادئ الحوكمة والشفافية في العمل الإداري.

يعكس هذا اللقاء حرص الوكالة على ترسيخ مقاربة احترافية في تسيير الوثائق الإدارية، بما يضمن الامتثال الصارم للإطار القانوني والتنظيمي المؤطر لمجال الأرشيف، ويعزز فعالية الأداء المؤسسي.

Art34_00

ورشة موضوعاتية حول شعبة البلاستيك والبوليمرات نظمتها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار بالشراكة مع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري

02/03/2026

في إطار تنفيذ مهامها الرامية إلى ترقية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، ومواكبة توجه الدولة نحو استقطاب الاستثمار المنتج ذي القيمة المضافة، نظمت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، بالتنسيق مع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، يوم الاثنين 2 مارس 2026 بمقرها، ورشة عمل موضوعاتية خُصصت لشعبة صناعة البلاستيك والبوليمرات.

وترأس أشغال هذه الورشة المدير العام للوكالة، السيد عمر ركاش، إلى جانب رئيس المجلس، السيد كمال مولى، بحضور عدد من المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين العموميين والخواص الناشطين في هذه الشعبة، إضافة إلى ممثلي القطاعات الاقتصادية ذات الصلة.

إطار استراتيجي لتوجيه الاستثمار نحو الشعب ذات الأثر الهيكلي

تندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة ورشات موضوعاتية دورية تعتزم الوكالة والمجلس تنظيمها، بهدف مواكبة الديناميكية الاقتصادية الوطنية الرامية إلى تنويع الاقتصاد، من خلال توجيه الاستثمار نحو فروع نشاط ذات أثر هيكلي على سلاسل القيمة، وقادرة على خلق مناصب الشغل، وإحلال الواردات، وتطوير الصادرات، ونقل الخبرات، ورفع نسبة الإدماج المحلي.

تهدف هذه الورشات إلى إرساء إطار تشاوري منظم ودائم يجمع الوكالة بالفاعلين الاقتصاديين، بما يسمح بتوجيه الاستثمار استنادًا إلى تحاليل دقيقة ومعطيات ميدانية والتزامات فعلية من حاملي المشاريع، في انتقال نوعي من منطق الترويج العام إلى منطق هندسة مشاريع قطاعية متكاملة، منسجمة مع أولويات التنمية الوطنية.

وقد تم تخصيص هذه الورشة الأولى لشعبة البلاستيك والبوليمرات بالنظر إلى طابعها الاستراتيجي وارتباطها الوثيق بعديد الصناعات الأخرى، فضلًا عما توفره من إمكانات معتبرة في مجال إحلال الواردات وتعزيز القيمة المضافة محليًا.

مؤشرات تعكس حركية استثمارية متصاعدة في شعبة البلاستيك

وفي مداخلته خلال أشغال هذه الورشة، أبرز السيد ركاش أهمية هذه الشعبة في مسار تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز التحول الصناعي وضرورة العمل على توطين استثمارات كفيلة بإحلال واردات المواد والمنتجات البلاستيكية، التي بلغت 2,98 مليار دولار في 2025، مع رفع نسبة الإدماج المحلي وتقليص التبعية للخارج.

وأشار، في هذا الإطار، إلى الاهتمام المتزايد الذي تشهده هذه الشعبة، بعد أن بلغ عدد المشاريع الاستثمارية المسجلة على مستوى الوكالة إلى غاية نهاية فيفري الحالي 675 مشروعًا، منها 383 مشروع تنشئة (جديد)، والباقي مشاريع توسعة، بقيمة إجمالية مصرح بها قدرها 138,7 مليار دينار، مع توقع خلق 15.150 منصب عمل مباشر، في منحى تصاعدي من سنة إلى أخرى.

ومن إجمالي هذه المشاريع، وفق الأرقام التي كشف عنها السيد ركاش، تم تسجيل 6 استثمارات أجنبية مباشرة و18 مشروعًا بالشراكة مع متعاملين محليين، وهو ما يعكس جاذبية هذه الشعبة لرؤوس الأموال والخبرات، ويؤكد أهمية توفير بيئة تنظيمية وصناعية محفزة لتعزيز نقل التكنولوجيا وتثمين الموارد الوطنية.

كما تم استكمال إنجاز 51 مشروعًا دخلت حيز الاستغلال الفعلي، في حين بلغت 242 مشروعًا، قدمت وضعيات تقدها، مراحل متقدمة من الإنجاز، ما يعكس حركية فعلية في مسار تجسيد الاستثمارات وانتقالًا ملموسًا من مرحلة التسجيل إلى مرحلة التنفيذ والإنتاج.

وأكد السيد ركاش أن هذه المؤشرات تعكس دخول الجزائر مرحلة جديدة في تطوير الصناعة التحويلية، تقوم على إطلاق استثمارات أكثر تكاملًا وتنافسية، وأكثر قدرة على الإسهام في تحقيق السيادة الصناعية.

وأوضح، في هذا السياق، أن هذه الورشة تشكل أرضية لتشخيص موضوعي ودقيق لوضعية شعبة البلاستيك والبوليمرات، وتحديد الاختلالات والحلقات ذات الأولوية ضمن سلسلة القيمة، واقتراح آليات عملية لتعزيز الإدماج المحلي، وبلورة توصيات قابلة للتنفيذ لدعم الاستثمار النوعي، بما يمكّن من توجيه المشاريع نحو قطاعات ذات جدوى اقتصادية حقيقية، وتثمين الموارد المحلية، وبناء منظومة صناعية متكاملة قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا.

ومن جانبه، أوضح رئيس المجلس، السيد كمال مولى، أن شعبة البلاستيك والبوليمرات تمثل قاعدة هيكلية داعمة لعدة قطاعات حيوية في الاقتصاد الوطني، على غرار الصناعات الكهرومنزلية والغذائية، الفلاحة، الصناعة الصيدلانية، صناعة السيارات وقطاع البناء، ما يجعلها ركيزة أساسية لتعزيز الاندماج الصناعي ورفع تنافسية مختلف سلاسل القيمة.

كما أبرز التقدم الذي أحرزته المؤسسات الجزائرية خلال السنوات الماضية، حيث طورت خبرات معتبرة وكفاءات تقنية وقدرات إنتاجية هامة، مكّنتها من تلبية جزء كبير من حاجيات السوق الوطنية، والتموقع للانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها التطوير والابتكار ورفع القيمة المضافة.

ويرى أن تنظيم مثل هذه الورشات يتيح دراسة كل تخصص بدقة، والوصول إلى حلول عملية ضمن مقاربة تشاركية تجمع مختلف الفاعلين الاقتصاديين، بهدف تعزيز القاعدة الصناعية الوطنية، تقليص التبعية للاستيراد، خلق قيمة مضافة محليًا، وفتح آفاق أوسع نحو الأسواق الإقليمية والدولية، بما يجعل الشعبة رافعة حقيقية للتنويع الاقتصادي.

وقد مكن هذا اللقاء من دراسة مختلف حلقات سلسلة القيمة لهذه الصناعة، من حيث قدراتها الحالية، وفرص الإدماج المحلي، وآفاق التصدير، والاستثمارات الضرورية لتعزيز تنافسيتها وضمان ديمومتها.

Art34_00

تعزيزًا للشراكات الدولية… الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تناقش مشاريع صناعية وطاقوية مع وفد من البوسنة والهرسك

25 فيفري 2026

في إطار مساعيها المتواصلة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية واستقطاب الاستثمارات النوعية ذات القيمة المضافة، استقبلت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، يوم الأربعاء 25 فيفري، بمقرها، وفدًا من رجال أعمال من البوسنة والهرسك، في إطار زيارة عمل إلى الجزائر لبحث فرص تجسيد مشاريع استثمارية في المجالين الصناعي والطاقوي.

ويضم هذا الوفد ممثلين عن شركة ENERGOINVEST، الرائدة في مجال الهندسة الطاقوية والصناعات الكهربائية الثقيلة، بقيادة رئيسها المدير العام السيد ميرزا أوستاموجيتش (Mirza Ustamujic)، إلى جانب ممثلين عن شركة HIFA-OIL، يتقدمهم رئيسها المدير العام السيد إيزودين أحمدليتش (Izudin Ahmetlic).

وخلال اللقاء، استعرضت شركة ENERGOINVEST رغبتها في تجسيد استثمار صناعي بالجزائر في مجال إنتاج أنظمة وتجهيزات الطاقة، لاسيما القواطع الكهربائية ذات التوتر العالي والمحولات الكهربائية ومكوناتها، معربةً عن استعدادها لإقامة شراكة مع متعامل جزائري وفق أحدث التكنولوجيات، مع ضمان نقل الخبرات والمعارف التقنية المصاحبة للمشروع.

ويندرج هذا التوجه ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى توسيع حضورها الدولي، حيث تسعى، بعد ولوجها عدة أسواق أوروبية، إلى دخول السوق الإفريقية عبر بوابة الجزائر، بما يواكب الديناميكية المتنامية التي يشهدها قطاع الطاقة في البلاد.

كما أوضحت شركة HIFA-OIL، الموزع الرئيسي للمنتجات النفطية في البوسنة والهرسك، أن زيارتها تندرج في إطار استكشاف فرص الاستثمار في السوق الجزائرية، ودراسة إمكانية إطلاق مشروع يتماشى مع احتياجات الجزائر في مجال المنتجات النفطية، مشيرة إلى برمجة لقاء مع سوناطراك لبحث آفاق التعاون والشراكة.

وتندرج هذه المباحثات ضمن توجه استراتيجي يرمي إلى استقطاب استثمارات قائمة على نقل التكنولوجيا وتعزيز الإدماج الصناعي المحلي، بما يسمح بتطوير سلاسل القيمة في قطاعي الصناعة والطاقة، ورفع نسب المحتوى المحلي، وتثمين القدرات الوطنية في مجال الهندسة والصناعات الكهربائية، فضلًا عن خلق فرص عمل نوعية ودعم تموقع الجزائر كقطب صناعي طاقوي على المستوى الإقليمي.

وفي هذا الإطار، أكد المدير العام للوكالة استعدادها لمرافقة المستثمرين البوسنيين في مختلف مراحل تجسيد مشاريعهم، مبرزًا جملة المزايا والتحفيزات الجبائية وشبه الجبائية، إضافة إلى الامتيازات المرتبطة بالعقار الاقتصادي، التي يتيحها الإطار القانوني المنظم للاستثمار في الجزائر.

وفي ختام اللقاء، جدّد المدير العام التأكيد على التزام الوكالة بتقديم كافة التسهيلات والمرافقة اللازمة، بما يضمن تجسيد مشاريع استثمارية ناجحة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الشراكات الصناعية الدولية.

Art33ç00

التوأمة المؤسساتية بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والوزارة الفدرالية للشؤون الاقتصادية والطاقة لألمانيا
اجتماع اللجنة التوجيهية لتقييم تنفيذ البرنامج

18 فيفري 2026

في إطار مشروع التوأمة المؤسساتية بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والوزارة الفدرالية للشؤون الاقتصادية والطاقة لألمانيا، الذي أُطلق في نوفمبر الفارط، عقد يوم الأربعاء 18 فيفري 2026، اجتماع اللجنة التوجيهية للبرنامج لتقييم الأنشطة المنجزة خلال الشهرين الماضيين ومتابعة تنفيذ المهام المبرمجة للفترة المقبلة.

وترأس هذا الاجتماع، الذي عُقد عبر تقنية التحاضر عن بعد، المدير العام للوكالة ورئيس المشروع عن الجانب الجزائري، السيد عمر ركاش، والمديرة بالوزارة الفدرالية للشؤون الاقتصادية والطاقة ورئيسة المشروع عن الجانب الألماني، السيدة جيرلند هيكمان، إلى جانب ممثل بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر، السيد فوستو بيريني.

شهد اللقاء عرضا مفصلا للنشاطات المحققة سمح بالوقوف على الإنجازات المحققة خلال الفترة الماضية، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز وتحسين تقنيات وأدوات ترقية الاستثمار، وتطوير استغلال البيانات والإحصائيات في التقييم، إعداد التقارير والدراسات.

وخلال الاجتماع، أوضح السيد ركاش أن المرحلة الأولى من البرنامج سمحت بتحديد المكتسبات الأولية، وإجراء التعديلات والمراجعات الضرورية لضمان ملاءمة أكبر بين المشروع واحتياجات الوكالة والأولويات الوطنية المتعلقة بجذب الاستثمارات.

وأكد أن الهدف الرئيسي للتوأمة يتمثل في تمكين الوكالة من تبني أفضل الممارسات في مجال الترويج للاستثمار، وتطوير مقاربتها لاستهداف الاستثمارات، وتحويل هذا البرنامج إلى رافعة للتحول المؤسساتي بنتائج عملية وملموسة، قابلة للقياس، ومستدامة.

كما أشاد بجودة المبادلات التي ميزت مختلف اللقاءات والمهام بين إطارات الوكالة والخبراء الألمان.

من جانبها، نوهت السيدة هيكمان بالنتائج المحققة خلال المرحلة الأولى من التوأمة مشددة على ضرورة مواصلة العمل لتحقيق كل أهداف التوأمة ونجاعتها.

تهدف التوأمة المؤسساتية، التي تمتد لثمانية أشهر، إلى تبادل المعارف والخبرات بين الجانبين في مجالات عصرنة أدوات التسيير، تحسين الحوكمة، وتطوير آليات ترقية واستهداف الاستثمارات ذات القيمة المضافة.

وينتظر من هذا البرنامج أن يمكن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار من:

  • تعزيز قدراتها المؤسسية في مجال الرقمنة واستغلال البيانات المتعلقة بالاستثمار؛
  • تطوير أدوات التحليل الاقتصادي واستهداف الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية؛
  • تبني أفضل الممارسات في الترويج ومتابعة المشاريع، لضمان السرعة والشفافية في الخدمة العمومية المقدمة للمستثمرين؛
  • اعتماد مقاربة أكثر نجاعة في جذب الاستثمارات المستدامة التي تسهم في خلق الثروة وفرص العمل ونقل التكنولوجيا.
Art32_00

الجزائر ونيكاراغوا تبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون

17 فيفري 2026

في إطار توطيد العلاقات بين البلدين الصديقين، نظمت سفارة الجزائر وأمانة ترقية الاستثمار والصادرات بنيكاراغوا، اليوم 17 فيفري 2026, ندوة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، جمعت الهيئات الاقتصادية الجزائرية بنظيراتها من نيكاراغوا، خُصِّصت لبحث آفاق التعاون وفرص الشراكة الاستثمارية والتجارية بين البلدين.

فضلا عن سعادة سفير الجزائر بنيكاراغوا، السيد علي منقلاتي، شارك في هذه الندوة عن الجانب الجزائري، كل من:

  • المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش،
  • رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، السيد كمال مولى،
  • المدير العام للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، السيد شكيب قويدري،
  • رئيسة ديوان وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، السيدة مايا ولد قويدر؛
  • مديرة ترقية ودعم المبادلات الاقتصادية بوزارة الشؤون الخارجية، السيدة سهام نافع؛
  • مدير دراسات ومدير الدراسات والتلخيص بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية.

وعن الجانب النيكاراغوي، فقد شارك في هذا اللقاء:

  • المستشار برئاسة الجمهورية المكلف بترقية الاستثمارات والتجارة والعلاقات الدولية، السيد لوريانو أورتيغا موريللو (LAUREANO ORTEGA MURILLO)،
  • وزير التنمية والاستثمار والتجارة، السيد إيدوين راميريز كولاندري (EDWIN RAMIREZ COLINDRES)،
  • مديرة أمانة ترقية الاستثمار والصادرات، السيدة كارينا ميجيا (KARINA MEJIA).

ويأتي هذا الاجتماع في إطار المساعي المشتركة الرامية إلى تعزيز المبادلات الاقتصادية، تحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، وضمان إقامة اتصالات مباشرة بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين.

وقد أشاد الطرفان بالطابع المتميز للعلاقات التي تجمع البلدين القائمة على الصادقة والاحترام المتبادل.

وخلال أشغال الندوة، قدّمت الوكالة عرضًا حول مناخ الأعمال في الجزائر، مسلّطة الضوء على المزايا التنافسية التي تتمتع بها في محيطها الإقليمي، وكذا التسهيلات والإجراءات التحفيزية الموجهة للمستثمرين.

وفي ختام اللقاء، جدد الطرفان ارادتهما المشتركة للعمل على ترقية شراكة اقتصادية واعدة تعكس الامكانيات المتاحة وتلبي تطلعات البلدين الصديقين.

كما تم الاتفاق على وضع آليات تعاون مشترك عبر تحديد نقاط اتصال دائمة، قصد متابعة المحادثات وترجمة فرص التعاون الثنائي إلى مشاريع ملموسة.

Art31_00

إعطاء إشارة انطلاق مشروع جديد للمجمع التركي “HAYAT DHC” لتصنيع المنتجات الورقية بالجزائر

17 فيفري 2026

استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، يوم الثلاثاء 17 فيفري 2025، بمقر الوكالة، وفدًا عن المجمع التركي HAYAT DHC، الرائد عالميًا في صناعات منتجات الورقية ومنتجات العناية الشخصية والمنزلية واسعة الاستهلاك.

وتمحور اللقاء حول المشروع الاستثماري الهام الذي يعتزم المجمع تجسيده في الجزائر، والمتمثل في إنتاج لفائف الورق كبيرة الحجم بطاقة 70 ألف طن سنويًا، وهو ما يساهم في تعزيز الانتاج الوطني من المادة الأولية لصناعة الورق وتقليص الواردات، إضافة إلى المناديل الورقية (4.275 طنا سنويًا) والمنتجات الورقية الصحية (20.000 طن سنويًا).

وتُقدّر قيمة هذا الاستثمار بـ13.4 مليار دينار جزائري مع توقعات بتوفير 960 منصب شغل مباشر.

ويُعد المجمع مالكًا لعدة علامات تجارية رائدة عالميًا في مجال منتجات التنظيف المنزلية والعناية الشخصية، فضلًا عن المنتجات الورقية.

وخلال اللقاء، تم إعطاء إشارة انطلاق المشروع بعد أن سلّم السيد ركاش شهادة تسجيل الاستثمار لممثلي المجمع التركي. كما سيتم، خلال اليوم ذاته، استكمال منح باقي الوثائق الإدارية المتعلقة بالمشروع على مستوى الشباك الوحيد اللامركزي بغليزان، ليدخل المشروع فعليًا مرحلة الإنجاز.

وبعد استماعه إلى عرض مفصل حول مراحل إنجاز المشروع، شدد المدير العام على أهمية العمل تدريجيًا على إنتاج المدخلات محليًا بهدف رفع نسبة الإدماج في المنتجات النهائية. كما أكد استعداد الوكالة لمرافقة المجمع في تجسيد وحدات صناعية إضافية، أو دعم توطين مشاريع مناولة، بما يسمح بإنشاء شبكة مناولة وطنية وتوفير كافة الظروف المواتية لضمان تجسيد هذا المشروع.

وحثّ المدير العام المجمّع التركي، الذي يضمّ 67 مؤسسة تنشط في قطاعات متعددة عبر 17 دولة، على توسيع وتنويع استثماراته في الجزائر، إلى جانب مشاريعه الحالية في مجالات مواد التنظيف المنزلية، ومنتجات العناية الشخصية، والمنتجات الورقية. كما جدّد تأكيده التزام الوكالة بتوفير كامل الدعم والمرافقة اللازمة في هذا الخصوص.

Art30_00

على هامش صالون “ميكانيكا الجزائر” بولاية وهران
الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تنظم يومًا دراسيًا تحت عنوان:
الاستثمار المنتج في خدمة المناولة والإدماج الصناعي

10 فيفري 2026

في إطار فعاليات الطبعة الأولى لمعرض “ميكانيكا الجزائر”، الذي تحتضنه ولاية وهران، نظّمت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، يوم الثلاثاء 10 فيفري 2025، يومًا دراسيًا تحت عنوان: “الاستثمار المنتج في خدمة المناولة والإدماج الصناعي” .

وقد أشرف على افتتاح هذا اليوم الدراسي، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على فرص وآفاق تطوير نشاط المناولة وتعزيز الإدماج الصناعي، المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، بحضور أبرز الفاعلين في هذا المجال من المتعاملين الاقتصاديين، وعلى رأسهم مجمع “ستيلانتيس” لصناعة المركبات، إلى جانب جمعيات مهنية متخصصة، وممثلين عن الإدارات والهيئات الاقتصادية العمومية، والمؤسسات المالية، ومنظمات أرباب العمل، وخبراء اقتصاديين متخصصين.

وفي كلمة له بالمناسبة، سلّط السيد ركاش الضوء على استراتيجية الوكالة لدعم نشاط المناولة، التي ترتكز أساسًا على توجيه الاستثمارات نحو هذه الصناعات، وذلك تماشيًا مع الإرادة السياسية القوية الرامية إلى رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج الداخلي الخام، من خلال تعزيز الإدماج المحلي وتطوير شبكة مناولة صناعية تقودها مؤسسات متوسطة، صغيرة وناشئة.

وأوضح أن مسؤولية إنجاح هذا المسعى تقع على عاتق جميع الفاعلين، من خلال وضع استراتيجيات لتطوير الشعب الصناعية، وضبط السياسة التجارية الداخلية والخارجية، وحماية الإنتاج الوطني، وتوفير شروط إطلاق مشاريع صناعية في مجال المناولة، وهو ما تعمل الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار على تحقيقه عبر مرافقة حاملي المشاريع وتسهيل إجراءات تجسيد استثماراتهم.

وكشف السيد ركاش، في هذا الإطار، عن انخراط كبير لحاملي المشاريع في هذا المسعى، مع بروز العديد من التجارب الناجحة، حيث تم تسجيل مئات المشاريع الاستثمارية في مجال المناولة، لا سيما في إنتاج قطع الغيار، والإطارات، والعجلات المطاطية.

كما تعمل الوكالة، يضيف المدير العام، على إطلاق أقطاب صناعية متخصصة تهدف إلى خلق بيئة صناعية متكاملة تسمح ببروز شبكات مناولة فعالة حول الصناعات الثقيلة، مستدلًا بتجربة “ستيلانتيس-الجزائر”، التي شجّعت العديد من المؤسسات الجزائرية على إطلاق مشاريع مناولة مرتبطة بصناعة السيارات.

توقيع اتفاقيات مناولة ومنح عقود امتياز لعقارات اقتصادية

وقد شهد اليوم الدراسي توقيع خمس عقود مناولة بين شركة ستيلانيس الجزائر لصناعة المركبات و VMS لصناعات الدراجات النارية، من جهة، وعديد المؤسسات الجزائرية الناشطة في مجال المناولة، من جهة أخرى، لتزويدها بعدد من قطع الغيار، اللواحق والمكونات المرتبطة بصناعة المركبات.

كما تم خلال اللقاء تسليم عقود امتياز عقار اقتصادي لتجسيد مشاريع مناولة بولايتي وهران وعين تموشنت.

ويتعلق الأمر بالمشاريع التالية:

شركة “ايدنت أور الجزائر” لتجسيد مشروع لانجاز وتصميم المركبات الالكترونية الموجهة للصيانة الصناعية باستثمار قدره 1.05 مليار دج وطاقة انتاجية 2.9 مليون وحدة سنويا بولاية عين تموشنت، مع توقعات بتوفير 1.670 منصب عمل مباشر؛

شركة “ميكا برو أوتو” لإنجاز مشروع لانتاج تجهيزات، لواحق وقطع غيار المركبات النفعية والفلاحية والسيارات السياحية باستثمار قدره 1.16 مليار دج وطاقة إنتاجية 180.000 وحدة سنويا بولاية عين تموشنت.

شركة “ايدنت أور الجزائر” لتجسيد مشروع بولاية عين تموشنت بقيمة 1.2 مليار دج لانتاج نظام تحديد المواقع (GPS) بطاقة إنتاجية 1 مليون وحدة مع توقعات بتوفير 1.815 منصب شغل.

شركة “ايدنت جيولوكاليزاسيون” لإنجاز مشروع بولاية عين تموشنت بقيمة 1 مليار دج لانتاج كوابل الطاقة والبيانات للسيارات وحلول خاصة بالطاقة الذكية بطاقة إنتاجية 2.8 مليون وحدة سنويا.

شركة “تصدير واستيراد حيمود بارتس” لتجسيد مشروع لصناعة وانتاج لواحق وقطع غيار السيارات بولاية وهران بقيمة 306 مليون دج وقدرة انتاجية 62.000 وحدة سنويا.

Art29_00

السيد ركاش يشرف بوهران على افتتاح الطبعة الأولى لمعرض “ميكانيكا الجزائر”

10 فيفري 2026

أشرف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، رفقة والي ولاية وهران، السيد إبراهيم أوشان، يوم الثلاثاء 10 فيفري 2025، على افتتاح الطبعة الأولى لمعرض “ميكانيكا الجزائر”، المنظم بولاية وهران من طرف شركة EVENTRADE .

وحضر فعاليات الافتتاح كل من المدير العام للتنمية الصناعية بوزارة الصناعة، المدير الجهوي للجمارك بوهران، المدير الجهوي لناحية الغرب لمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري وممثلي مختلف الدوائر الوزارية ومؤسسات الدولة.

ويُعد هذا المعرض المتخصص فضاءً جامعًا لمختلف الفاعلين في الصناعة الميكانيكية، من مصنعي المركبات وموردي السيارات ومنتجي قطع الغيار، إلى جانب المتعاملين في مجال المناولة الصناعية، وذلك بهدف تعزيز الإدماج الصناعي وترقية الإنتاج الوطني.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد السيد ركاش أن هذه التظاهرة تكتسي أهمية استراتيجية، لكونها تعالج أحد أبرز رهانات المرحلة الراهنة، والمتمثل في تطوير المناولة الصناعية كرافعة أساسية لرفع نسب الإدماج المحلي، وبناء سلاسل قيمة وطنية متكاملة، وتقليص التبعية للخارج، خاصة وأن جزءًا معتبرًا من الواردات يتعلق بمكوّنات وقطع قابلة للتوطين محليًا، في حال توفر شبكة مناولة منظمة ومؤهلة ومندمجة في النسيج الصناعي.

وأوضح المدير العام للوكالة أن نجاح أي استثمار صناعي يظل مرهونًا بمدى اعتماده على نسيج وطني من المناولين المؤهلين، القادرين على توفير المكوّنات وقطع الغيار والخدمات الصناعية وفق معايير الجودة والكلفة والآجال، مشددًا على أن دعم المناولة الصناعية خيار اقتصادي استراتيجي مرتبط باستدامة النمو وبناء اقتصاد وطني أقل عرضة للتقلبات الخارجية.

كما تطرق السيد ركاش إلى سياسة الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، التي جعلت من تطوير المناولة الصناعية واستقطاب الاستثمارات المندمجة محورًا أساسيًا في استراتيجيتها، لا سيما في الشعب الصناعية ذات الأثر المباشر على رفع نسب الإدماج المحلي. وفي هذا السياق، أشار إلى المشاركة الفعلية للوكالة في العديد من اللقاءات والورشات المتخصصة في هذا المجال، من بينها تلك التي نظمتها مجموعة “ستيلانتيس” على المستويين الوطني والدولي، بهدف ربط المستثمرين والتعريف بفرص المناولة في الجزائر واستقطاب متعاملين قادرين على الاندماج في سلاسل التوريد المحلية، وآخرها اللقاء المنعقد بمدينة تورينو الإيطالية في الفاتح من فيفري الجاري.

وأكد أن هذه المقاربة الاستباقية تهدف إلى استقطاب استثمارات نوعية قائمة على الإدماج، نقل المعرفة، وبناء شراكات صناعية مستدامة، مبرزًا في ذات السياق النماذج والتجارب الناجحة في مجال المناولة الصناعية، والدور المحوري الذي تلعبه الوكالة في مرافقة حاملي المشاريع، من خلال دعم تطوير المنتجات، تحسين الجودة، وتوسيع خطوط الإنتاج، بما يعزز تنافسيتهم وقدرتهم على الاندماج في سلاسل القيم الصناعية.

وفي ختام كلمته، جدد السيد ركاش التزام الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار بمواصلة العمل الميداني، داخل الوطن وخارجه، من أجل استقطاب استثمارات منتجة قائمة على المناولة، باعتبارها رافعة حقيقية لرفع نسب الإدماج المحلي وبناء صناعة وطنية قوية وتنافسية، وتجسيداً للأهمية الخاصة التي يوليها السيد رئيس الجمهورية لتشجيع الاستثمار المنتج ودعم حاملي المؤسسات الناشئة والمشاريع الصناعية، ولا سيما تلك المرتبطة بالمناولة ورفع الإدماج المحلي،

كما أعرب عن أمله في أن يشكل هذا المعرض فرصة اقتصادية فعلية تُترجم هذا التوجه إلى واقع ملموس، من خلال إبرام عقود مناولة مباشرة بين الصناعيين والمتعاملين في هذا المجال.

Art27_00

الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تبحث توطين استثمارات أجنبية جديدة في الجزائر

08 فيفري 2026

في إطار تشجيع ومرافقة الاستثمار المنتج واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، يوم الأحد 08 فيفري 2026، وفودًا وممثلين عن عدد من الشركات الأجنبية، وذلك لبحث فرص الاستثمار وتوطين مشاريع جديدة في الجزائر.

وفي هذا السياق، التقى السيد ركاش بوفد عن الشركة الهندية «Tenshi»، الرائدة عالميًا في الصناعة الصيدلانية، حيث عبّر الوفد عن اهتمامه بدخول السوق الجزائرية من خلال تجسيد مشاريع استثمارية بالشراكة مع متعاملين جزائريين، لا سيما في مجال إنتاج المواد الأولية الموجّهة للصناعة الصيدلانية.

كما عقد المدير العام للوكالة اجتماعًا مع مسؤولي وممثلي شركة «LG Electronics Algérie SARL»، التي أبدت رغبتها في تجسيد مشروع استثماري جديد في مجال الصناعات الكهرومنزلية، مع انفتاحها على إقامة شراكات مع متعاملين وطنيين لتصنيع علاماتها في الجزائر، بما يسمح بنقل التكنولوجيا والمعرفة الصناعية، وخلق مناصب شغل مؤهلة، وتعزيز الإدماج المحلي وتطوير النسيج الصناعي الوطني، إلى جانب توسيع حضور الشركة الكورية الرائدة في السوق الجزائرية.

وقد ناقش الطرفان مختلف الخيارات والآليات المتاحة لتجسيد هذا المشروع، سواء بصفة مستقلة أو في إطار شراكة مع متعاملين جزائريين، لاسيما عبر بورصة الشراكة التي تشرف الوكالة على تسييرها، إضافة إلى دور الوكالة في مرافقة وتسهيل تجسيد هذا الاستثمار في أقرب الآجال.

ومن جهة أخرى، استقبل السيد ركاش وفدًا عن الشركة الفيتنامية “Nutifood “، المتخصصة في إنتاج وتحويل القهوة والحليب، والتي تمتلك عدة مزارع ومصانع في فيتنام، حيث أبدت رغبتها في استكشاف السوق الوطنية تحسّبًا لتجسيد استثمارات فلاحية وصناعية في هذا المجال.

Art26_00

المدير العام للوكالة يستعرض مع الرئيس المدير العام لشركة مدار القابضة آفاق استثمار الشركة

04 فيفري 2026

عقد السيد عمر ركاش، المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، يوم الأربعاء 04 فيفري 2026، جلسة عمل مع السيد عادل خمان، الرئيس المدير العام لشركة مدار القابضة، الذي كان مرفوقًا بإطارات مسيرة سامية من الشركة.

وخلال هذا الاجتماع، تم استعراض المحفظة الاستثمارية للشركة وكذا المشاريع قيد الدراسة، والتي يعتزم المجمع إطلاقها في المدى القصير.

وثمن السيد المدير العام إرادة الشركة وسعيها نحو التجسيد الفعلي لمجموعة من المشاريع الواعدة ذات البعد الاستراتيجي، بالنظر إلى قيمتها المضافة العالية للاقتصاد الوطني وعدد مناصب الشغل التي ستحدثها، مؤكّدًا التزام الوكالة بتوفير كافة المرافقة والتسهيلات اللازمة لتسريع التجسيد الميداني لهذه المشاريع.