21 أفريل 2026
في إطار الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية التشادية، نظم مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، اليوم الثلاثاء 21 أفريل 2026، منتدى الأعمال الجزائري-التشادي، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية واستكشاف فرص الشراكة بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين.
وقد أشرف على افتتاح أشغال المنتدى كل من وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، السيد كمال رزيق، والوزير التشادي للتجارة والصناعة، السيد ماثيو غيبولو فانغا، بحضور المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، السيد كمال مولى، إلى جانب ممثلي منظمات أرباب العمل ومتعاملين اقتصاديين من البلدين.
كما ضم الوفد التشادي المستشار الخاص لرئيس الجمهورية، عدد من الوزراء التشاديين ورئيس غرفة التجارة والصناعة والفلاحة والمناجم والصناعة التقليدية، والمديرة العامة للوكالة الوطنية للاستثمار والصادرات.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد السيد ركاش أن هذا المنتدى يمثل محطة هامة في مسار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والتشاد، وترجمة الإرادة السياسية المشتركة إلى شراكات عملية ومشاريع استثمارية ملموسة، مشيرًا إلى أنه يندرج ضمن الجهود الرامية إلى المساهمة في بناء اقتصاد إفريقي متكامل.
وأوضح أن الجزائر تسعى إلى لعب دور ريادي في بناء اقتصاد إفريقي متكامل، قائم على تطوير سلاسل قيمة إقليمية، مشيرًا إلى أن التشاد تمثل شريكًا استراتيجيًا وبوابة نحو أسواق إفريقيا الوسطى، بما يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
و استعرض المدير العام للوكالة، بالمناسبة، أبرز المقومات الاقتصادية التي تزخر بها الجزائر، إضافة إلى الإصلاحات العميقة التي باشرتها منذ سنة 2020 بهدف تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار.
وفي هذا السياق، أبرز مجالات التعاون والشراكة الواعدة بين البلدين، والتي تشمل:
منتجات جزائرية تنافسية موجهة للتصدير قادرة على تلبية احتياجات السوق التشادية، خاصة في مجالات الطاقة، والمنتجات الفلاحية والغذائية، والصناعات الصيدلانية، والمعدات المختلفة؛
إنجاز مشاريع البنية التحتية ومحطات توليد الطاقة وتوفير المعدات والخدمات المرتبطة بها، من طرف المؤسسات الجزائرية العمومية والخاصة التي تمتلك خبرة معتبرة في هذا المجال؛
تسهيل ولوج المنتجات التشادية إلى السوق الجزائرية، لا سيما المواد الأولية والمدخلات الموجهة لدعم المشاريع الإنتاجية.
وأكد السيد ركاش استعداد الوكالة لتوفير كافة المعلومات حول فرص الاستثمار ومرافقة المستثمرين التشاديين خلال مختلف مراحل إنجاز مشاريعهم.
وشدد على التزام الوكالة بتعزيز التعاون مع الوكالة التشادية لترقية الاستثمار من خلال:
نقل الخبرات في مجال تسيير ملفات الاستثمار؛
تبادل أفضل الممارسات في مرافقة المستثمرين؛
تبادل المعلومات حول الفرص الاستثمارية في البلدين، بما يسهم في تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات استثمارية حقيقية تخلق القيمة المضافة في البلدين.








